المنتجعات

محمية القالة / ولاية الطارف

محمية القالة الوطنية هي إحدى الحدائق الوطنية في الجزائر، وقد صنفتها اليونسكو سنة 1990 محيط حيوي عالمي، تقع بولاية الطارف في أقصى الشمال الشرقي من البلاد.
تضم العديد من البحيرات، وتشتهر بنظام بيئي فريد من نوعه في حوض البحر المتوسط. تعيش بها العديد من الحيوانات والطيور والنباتات النادرة، وهي موطن لأربعين نوعا من الثدييات، و25 نوعا من الطيور الجارحة، و64 من طيور المياه العذبة، وتسع أنواع من الطيور البحرية، ويوجد بكثرة حيوان البربري، وساحل مليء بالمرجان والأسماك.
يزور الحديقة نحو 30000 زائر سنويا.

محمية القالة

محمية قورايا / ولاية بجاية

تقع المحمية الطبيعية قورايا في ولاية بجاية بالجزائر، تطل على البحر الأبيض المتوسط، مشهورة بشواطئها الكثيرة خلابة، وبجبالها الشاهقة المرتفعة إلى 672 متر فوق مستوى سطح البحر، وقد صنفتها اليونيسكو محمية طبيعية عالمية سنة 2004.
تبلغ مساحتها 2080 هكتار تأخذ المنحدرات والجبال أكثر من 100 هكتار والتي تتميز بوجود غطاء نباتي كثيف، بالإضافة إلى الغابات باعتبارها موطناً للأنواع الحيوانية المهددة بالانقراض كالقردة البربرية، والقط البري، ابن آوى والقنفذ الجزائري، والبحرية كالمنقار للدلفين الشائع، وحوت العنبر، ودلفين الميناء والدلفين وغيرها من الحيوانات.
وهي واحدة من مناطق الجذب السياحي الشعبية في الجزائر يقصدها هواة رحلات السفاري والمغامرات الجبلية أو البحرية.
.

محمية قورايا

جبل البابور / منطقة القبائل

غابات جبل البابور واحدة من غابات الجزائر القديمة القليلة المُتبقّية، تمّ تحويلها إلى محميّة عام 1985، وتُشكّل من جبال القبائل الصّغيرة في الجزائر، جنبًا إلى جنب مع منطقة القبائل الكبرى، وهي جزء من سلسلة جبال أطلس الممتدّة المتوازية مع ساحل البحر الأبيض المتوسّط.
يشتهر جبل البابور بالغابات الفريدة من نوعها والمتكونة من أشجار الأرز الأطلسي العملاقة وأشجار التنوب النوميدي، كما تزخر بتنوع بيولوجي وطبيعي.
تتربع مساحة غابته على 2367 م، وتحتوي على 23 نوعا محمي من طرف القانون العالمي بـ: 8 نباتات نادرة مدرجة ضمن الكائنات المحمية من طرف اليونيسكو، و94 طائر منه 24 محمي و9 طيور جارحة.
أما الحشرات فبها: 9 محمية و2 نادرة، وتحوي على 15 حيوان ثديي محمي كالمكاك المغربي، والزعبة، والنمس، وابن عرس، بالإضافة إلى 10 زواحف، و88 كائن لا فقاري، أما الفطريات فقد تم اكتشاف فطريات نادرة منها:trcholoma callegatum.
كما تعتبر سلسلة جبال البابور موردا ومزودا مائيا للعديد من سدود المنطقة كسد اراقن بجيجل، وسد ايغيل ببجاية.

جبل البابور
marssed

الحمامات

حمام المسخوطين

حمام المسخوطين / ولاية قالمة

من أشهر الحمامات في الجزائر، يقع في ولاية قالمة على بعد 25 كلم.
يعتبر « حمام المسخوطين » الثاني عالميا من حيث درجة الحرارة، بعد مياه براكين إيسلندا، وقد اشتهر لأن مياهه تتدفق على مجرى صغير متصل بجبل الكلسي، وهي طبيعية تخرج من باطن الأرض تصل حرارتها إلى 96 درجة مئوية، ويتدفق في الدقيقة الواحدة من المياه 6500 لتر.
وتكمن أهمية هذا الحمام إلى قيمته العلاجية التي ما تزال السمة المميزة لينابيعه الحارة، حتى أن نظرة الناس إليه تعدت كونه طبيعي فهو برأيهم إحدى معجزات اللّه في الأرض ونعمة خصّ بها سكان المنطقة.

حمام ريغة

حمام ريغة / ولاية عين الدفلى

من بين أهم الحمامات المعدنية في الجزائر يقع في ولاية عين الدفلى.
اكتسب هذا المنتجع شهرة فاقت حدود الولاية ليصل إلى الولايات الأخرى، الأمر الذي جعل منه مزارا وقبلة للباحثين عن الراحة النفسية وكذا الباحثين عن العلاج الطبيعي.
يتربع حمام ريغة على مساحة تبلغ 16 هكتار ما جعله أكبر قطب سياحي في المنطقة، وتعتبر مياهه ذات جودة عالية للعلاج بدرجة حرارة تصل إلى 68 درجة مئوية من المنبع و55 درجة مئوية عند وصولها المسبح، وتحوي عدة معادن منها الحديد والكبريت وكبريتات الكالسيوم التي لها فائدة كبيرة لجسم الإنسان وتساعد في علاج أمراض العظام والجلد خاصة لكبار السن والمرضى المصابين بالتهابات العظام كما أن الرياضيين يجدون هذا الحمام المكان المناسب للعلاج الطبيعي.

حمام قرقرو

حمام قرقرو / ولاية سطيف

يحتل حمام قرقور القديم التقليدي (حمام سيدي الجودي)، والحديث (المركب المعدني حمام قرقور)، الواقع شمال غرب ولاية سطيف في المرتبة الثالثة عالميا بعد حمامات ألمانيا وتشيكسلوفاكيا، من حيث نوعية نشاطه الإشعاعي الخاص بالمياه الجارية، والمرتبة الأولى إفريقيا إذ تقدر سرعة تدفق مياهه بـ 8 لتر في الثانية بدرجة حرارة تصل إلى 48 درجة مئوية.
تساعد مياه هذا المنبع على الشفاء من بعض الأمراض كالروماتيزم، والأمراض الجلدية وأمراض العيون وبعض أمراض النساء.